آقا بزرگ الطهراني
182
الذريعة
( 2496 : مختصر بصائر الدرجات ) الذي هو في مناقب السادات ، في أربعة أجزاء ، من تصنيف شيخ الطائفة أبي القاسم سعد بن عبد الله الأشعري القمي ، كما في الفهرست والنجاشي ، والمختصر للشيخ حسن بن سليمان بن خالد الحلي تلميذ الشهيد الأول والمجاز منه مع جمع من العلماء بالحلة في 12 شعبان 757 ، وصفه بقوله : الشيخ الصالح الورع الدين البدل عز الدين أبو محمد الحسن بن سليمان ابن محمد الحلي المولد العاملي المحتد . . . ، وقد يقال " منتخب البصائر " تخفيفا ، ذكره المحدث الحر العاملي في ترجمة الشيخ حسن وكان عند المحدث وينقل عنه في ترجمة علي بن طاوس وقد ينقل في المختصر المذكور أحاديث أخرى من غير كتاب " البصائر " مصرحا بأسنادها لئلا يشتبه بأخبار البصائر كما ينقل عن كتاب " القراءة " للسياري وكتاب " ما نزل في أهل البيت " لمحمد بن عباس معاصر الكليني وغيرهما فهو من تأليف الشيخ حسن المذكور ولكن جل ما فيه مأخوذ من " البصائر " وبمجرد ذلك لا يصح نسبة هذا الكتاب إلى سعد بن عبد الله وجعله من الكتب المؤلفة في عصر الأئمة ( ع ) كما وقع ذلك عن الشيخ الحر في آخر " هداية الأمة " نعم ، لو كان كله من " البصائر " لكان لصحة النسبة وجها وإن كان بعيدا بملاحظة أنه بالتنقيص والاختصار يخرج عن حقيقته الأولية ، لكنه لاشتماله لما فيه لا يخرج عن صدق الاسم عليه وأما مع وقوع الزيادات فيه فلا ، ولذا عدل الشيخ الحر عن ذلك الرأي في " أمل الآمل " في ترجمة الشيخ الحسن وترجمة علي ابن طاوس وصرح بأنه للشيخ حسن المذكور ، ومر في ( 3 : 124 ) في عنوان " بصائر الدرجات " ضعف ما احتمله في " الرياض " من كون " بصائر الدرجات " لسعد مختصرا من " البصائر " للصفار وذكرنا أن بصائر الصفار مطبوع في 1285 وأما " مختصر البصائر " لسعد قد كتب بعضه في أول كتاب " الرجعة " للشيخ الحسن وله نسخ مخطوطة في المكتبات منها النسخة التي كانت في مكتبة العلامة الحاج الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلا وغيره أيضا ، ويظهر اسم المصنف من أواسط الكتاب وشيخنا العلامة النوري ينقل أيضا عن " مختصر البصائر " المذكور وكان عنده ،